كتاب طبقات المفسرين للأدنه وي

248 - مُحَمَّد بن عَليّ بن شهراسلوب بن أبي نصر أَبُو جَعْفَر السروري المازندراني رشيد الدّين الدّين
أحد شُيُوخ الشِّيعَة
اشْتغل بِالْحَدِيثِ وَلَقي الرِّجَال ثمَّ تفقه وَبلغ النِّهَايَة فِي فقه أهل مذْهبه ونبغ فِي الْأُصُول ثمَّ تقدم فِي علم الْقُرْآن والقراءات والغريب وَالتَّفْسِير والنحو
وَكَانَ إِمَام عصره وَوَاحِد دهره وَالْغَالِب عَلَيْهِ علم الْقُرْآن والْحَدِيث وَهُوَ عِنْد الشِّيعَة كالخطيب الْبَغْدَادِيّ لأهل السّنة فِي تصانيفه فِي تعليقات الحَدِيث وَرِجَاله ومراسيله إِلَى غير ذَلِك من أَنْوَاعه وَاسع الْعلم كثير الْفُنُون
قَالَ ابْن أبي طي مَا زَالَ النَّاس بحلب لايعرفون الْفرق بَين ابْن بطة الشيعي وَبَين ابْن بطة الْحَنْبَلِيّ حَتَّى قدم الرشيد فَقَالَ ابْن بطة الْحَنْبَلِيّ بِالْفَتْح والشيعي بِالضَّمِّ
وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

الصفحة 204

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text