كتاب تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

أنصفته بإقرارها وتبرئته قَالَ هُوَ {وَمَا أبرئ نَفسِي} على أصل الحوار لَا على نفس الْوُقُوع كَمَا قَالَ الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام {واجنبني وَبني أَن نعْبد الْأَصْنَام} وَهُوَ قد أَمن بالعصمة من عبادتها وَقَالَ تَعَالَى لنبينا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَينَا إِلَيْك} وَهُوَ تَعَالَى قد شَاءَ أَلا يذهبه والعصمة والنزاهة لَهُ على كمالها
فليت شعري إِذا كَانَ للتأويل فِي هَذِه الْقِصَّة وأمثالها مجْرى سحب ومجال للسلامة رحب فَمَا بالهم يضيقون هَذَا الْوَاسِع لَوْلَا الفضول

الصفحة 49

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text