كتاب التقفية في اللغة

والصَّاب: شَجَرٌ لَهُ لَبَن يُهْلِكُ الْعَيْنَ إِذَا أَصَابَهَا وتدمع منه وتكثر، [55 آ] قال أبو ذؤيب:
نَامَ الْخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقًا
كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ
والْجَابُ: المَغرة. والقاب: القَدْر، يقال: بيني وبينك قَابُ رُمْحٍ؛ أي: قدر رمح، وقال الله جل وعز: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}. والنَّابُ: سيد القوم. والنَّابُ: المسنة من الإبل. والنَّابُ: في الفم. والباب. والعاب: العيب، والعِقَاب: أن تكون الناقة بين رَجُلَيْنِ فيركبها هذا مرةً وهذا مرةً، فَيُقَالُ منه: عَاقب فُلَانٌ فُلَانًا يُعَاقِبُهُ وَعِقَابًا، قال الشاعر:
إِذَا كُنْتَ رَبًّا لِلْقَلُوصِ فَلَا يُرَى
رَفِيقُكَ يَمْشِي خَلْفَهَا غَيْرَ رَاكِبِ
أَنِخْهَا فَأَرْدِفْهُ فَإِنْ حَمَلَتْكُمَا
فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَ العِقَابُ فَعَاقِبِ

الصفحة 177

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text