كتاب التقفية في اللغة

تعلو السيوف بأيديهم جماجمهم
كما يفلق مرو الأمعز الصرح
والنضح والنضيح: وهو الحوض. قال ابن الأعرابي: وإنما سمي نضحا ونضيحا لأنه ينضح العطش. وقال دكين:
ثم استمر والغلام مشربه
مثل نضج البئر طم مشعبه
يريد بالنضيح: الحوض.
والقرح، قال ابن الأعرابي، يقال: ما كان الفرس أقرح، ولقد قرح يقرح قرحًا. والجبح: كوارة العسل، قال الطرماح:
وإن كنت عندي أنت أحلى من الجنى
جنى النحل أمسى واتنًا بين أجبح

الصفحة 285

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text