كتاب تفسير الصنعاني (اسم الجزء: 2)

بجناحه فتركهم عميا فباتوا بشر ليلة ثم قالوا إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من اليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك مصيبها ما أصابهم قال فبلغنا أنها سمعت صوتا فالتفتت فأصابها حجر وهي شاذة من القوم معلوم مكانها قال قتادة وبلغنا أن جبريل أخذ بعروة القرية الوسطى ثم ألوى بها إلى السماء حتى سمع أهل السماء ضواغي كلابهم ثم دمدم بعضها على بعض فجعل عاليها سافلها ثم تبعتهم الحجارة
قال معمر وقال قتادة وبلغنا أنهم كانوا أربعة آلاف ألف
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وجآءته البشرى قال حين أخبروه أنهم أرسلوا إلى قوم لوط وأنهم ليسوا إياه يريدون
عبد الرزاق عن معمر وقال آخرون بشر بإسحاق
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يجدلنا في قوم لوط قال إنه قال لهم يومئذ أرأيتم إن كان فيهم خمسون من المسلمين قال إن كان فيهم خمسون لم نعذبهم قال أربعون قالوا أربعون قال وثلاثون قالوا وثلاثون قال عشرون قال حتى بلغوا عشرة قال فإن كان فيهم عشرة قال ما قوم لا يكون فيهم عشرة فيهم خير

الصفحة 308