هذه أعمى فهو فى الأخرة أعمى قال في الدنيا أعمى عما أراه الله من آياته من خلق السماوات والارض والجبال والنجوم فهو في الأخرة الغائبة التي لم يراها أعمى وأضل سبيلا
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفترى علينا غيره قال أطافوا به ليلة فقالوا أنت سيدنا وابن سيدنا فأرادوه على بعض ما يريدون فهم النبي أن يقاربهم في بعض ما يريدون ثم عصمه الله قال فذلك قوله لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا للذي أرادوا فهم أن يقاربهم فيه
عبد الرزاق قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى أعمى قال اعمى عن حجته في الآخرة
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى إذن لأذقناك ضعف الحيوة وضعف الممات قال عذاب الدنيا وعذاب الآخرة
عبد الرزاق قال انا جعفر بن سليمان بن دينار قال سألت أبا الشعثاء عن قوله ضعف الحيوة وضعف الممات قال ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ليستفزونك من الأرض قد فعلوا بعد ذلك