كتاب تفسير الصنعاني (اسم الجزء: 3)

نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال خطب النبي زينب وهي ابنة عمته وهو يريدها لزيد فظنت أنه يريدها لنفسه فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت فأنزل الله ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم فرضيت وسلمت
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وإذا تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه قال أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي بالعتق أمسك عليك زوجك قال قتادة جاء زيد النبي فقال إن زينب إشتد علي لسانها وأنا أريد أن أطلقها قال له النبي إتق الله وأمسك عليك زوجك والنبي يحب أن يطلقها ويخشى قالة الناس إن أمره بطلاقها فأنزل الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشه فلما قضى زيد منها وطرا قال قتادةلما طلقها زيد زوجنكها
عبد الرزاق قال أنا معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول ما نزلت على النبي آية أشد عليه منها قوله وتخفي في نفسك ما الله مبديه ولو كان كاتما من الوحي شيئا لكتمها قال وكانت زينب

الصفحة 117