كتاب تفسير الصنعاني (اسم الجزء: 3)

تفخر على أزواج النبي فتقول أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني رب العرش
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له أي فيما أحل الله له
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم قال يعني زيدا يقول ليس بأبيه وقد ولد للنبي رجال ونساء
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وخاتم النبين يقول آخر النبيين
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله ترجى من تشاء منهن قال كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن قال الزهري وما علمنا رسول الله أرجى منهن أحد ولقد آواهن كلهن حتى مات قال معمر وقال قتادة جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء بغير قسم وكان رسول الله يقسم
عبد الرزاق قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان النبي إذا خطب امرأة فليس لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله أو يدعها ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن الآية

الصفحة 118