كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (اسم الجزء: 8)

10633 -[خ م د ت س] حديث انطلقت حتى أدخل على عمر إذ أتاه حاجبه يرفأ، فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون؟ قال: نعم، فأذن لهم فدخلوا، ثم لبث يرفأ قليلاً، فقال لعمر: هل لك في علي وعباس؟ قال: نعم، فأذن لهما، فقال العباس: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا ... فذكر الحديث - بطوله. وفيه قوله لا نورث ما تركنا صدقة. وفيه: إن الله كان خصَّ رسوله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في هذا المال بخاصة. وفيه استشهاده بهم، وإقرارهم بذلك في القصتين جميعاً. خ في النفقات (3: 2) عن سعيد بن عفير؛ وفي الاعتصام (6: 2) عن عبد الله بن يوسف؛ وفي الفرائض (3: 3) عن يحيى بن بكير؛ ثلاثتهم عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكراً من حديثه، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس، فسألته؟ ... فذكر -[105]- الحديث - بطوله. وفي الخمس (1: 3) عن إسحاق بن محمد الفروي، عن مالك، عن الزهري - أتم منه - وأوله: أرسل إلى عمر فجئته حين تعالى النهار، فوجدته في بيته جالساً على سرير مفضياً إلى رماله. وفي المغازي (14: 6) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري - وليس فيه استشهاده بهم في قصة الثانية، ولا قصة محمد بن جبير بن مطعم. وفي آخره حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة (ح 16479) لا نورث ما تركنا صدقة.
م في المغازي (17: 4) عن عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية، عن مالك به. و (17: 5) عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد ابن حميد ثلاثتهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري - بمعنى حديث مالك. د في الخراج (والإمارة 19: 1) عن الحسن بن علي الخلال ومحمد بن يحيى بن فارس، كلاهما عن بشر بن عمر، عن مالك - بطوله. و (19: 2) عن محمد بن عبيد، عن محمد بن ثور، عن معمر - بهذه القصة. ت في السير (44: 3) عن الحسن بن علي الخلال به. وقال: حسن صحيح غريب من حديث مالك. س في الفرائض (الكبرى 2: 4) عن عمرو بن علي، عن بشر بن عمر - بتمامه. وفي قسم الفيء (16) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس - بمعناه قريباً منه. وفي التفسير (في الكبرى) عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور - ببعضه: سأخبركم بهذا الفيء، إن الله خصَّ نبيَّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ... فذكره.

الصفحة 104