كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 1)

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانَ اسْمَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ يَشْتَمِلُ ذَلِكَ الْمَعْنَى عَلَى الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ مَعًا
160 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَزَعَةَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أتيتُك حَتَّى حلفتُ ـ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ ـ أَنْ لَا آتِيَكَ فَمَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ؟ قَالَ: -[251]-
(الْإِسْلَامُ) قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ:
(أَنْ تُسلم قَلْبَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ تَوْبَةً (¬1) أشرك بعد إسلامه)
= [65: 3]
Qصحيح بلفظ: ((عملاً)) مكان: ((توبة)) ـ ((الصحيحة)) (369) , ((الإرواء)) (5/ 32).
¬__________
(¬1) كذا في رواية حمّاد هذه! وكذلك وقع في ((المسند)) (5/ 2 و 3) وغيرِه!
وأخشى أن يكون هذا الحرفُ من أوهام حماد , وقد كان تغير حفظه في آخره؛ فقد رواه بهز بن حكيم عن أبيه ..... بلفظ: ((عملاً)).
ولم يتنبه لهذا الفرق بين الروايتين: المعلق على ((موارد الظمآن)) (1/ 130 ـ 131)!

الصفحة 250