كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 1)
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ شَهِدَ بِالرِّسَالَةِ لَهُ وَعَلَى مَنْ أَبَى عليه ذلك
208 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عن أبي هانىء عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ وسهِّل عَلَيْهِ قَضَاءَكَ وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَلَمْ يَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ فَلَا تُحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ وَلَا تُسَهِّل عَلَيْهِ قَضَاءَكَ وأكثر له من الدنيا)
= [12: 5]
Qصحيح - ((الصحيحة)) (1338).
ذِكْرُ وَصْفِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجِنَانِ لِمَنْ صَدَّقَ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ عِنْدَ شَهَادَتِهِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا بالوحدانية
209 - أَخْبَرَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ـ بِأَنْطَاكِيَةَ (¬1) ـ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ -[286]- سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمَا) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يبلُغُها غَيْرُهُمْ؟ ) قَالَ:
(بَلَى ـ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ـ رِجَالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين)
= [2: 1]
Qصحيح لغيره ـ انظر التعليق.
¬__________
(¬1) تابعه ابن أبي داود في ((البعث)) (126/ 73): حدثنا الربيع بن سليمان المُراديُّ ........ به.
ورجال الإسناد ثقات؛ غير أيوب بن سُويدٍ , فقال الحافظ: ((صدوق يخطىء)).
قلت: وأنا أخشى أن يكون وهِم فيه على مالكٍ؛ فقد تابعه عبد الرحمن بن إسحاق ـ فيما يأتي برقم (7349) ـ ويعقوب بن عبد الرحمن ـ عند أحمد (5/ 340) ـ، ووهيبٌ ـ عند الدارمي (2/ 336) ـ ثلاثتُهم عن أبي حازم ...... به دون قوله: ((التفاضل .. )) إلخ.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين.
وقد أخرجاه، والمصنفُ (7350) من طريقٍ أُخرى من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ ........ مرفوعاً , وفيه الزيادةُ كما سترى هناك.
فأخشى على أيوب أن يكون دخل على حديثه حديث أبي سعيدٍ هذا! والله أعلم.
الصفحة 285