كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 2)
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا استغفر ثلاثاً
919 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعجبه أن يدعو ثلاثاً ويستغفر ثلاثاً
= (923) [12: 5]
Qضعيف ـ ((الضعيفة)) (4281) (¬1).
¬__________
(¬1) علته عنعنة أبي إسحاق ـ وهو عمرو بن عبد الله السبيعي ـ، وهو إلى ذلك ـ مختلط، وسمع إسرائيل ـ وهو حفيده فإنه ابن يونس بن أبي اسحاق ـ سمع منه بعد الاختلاط كما قال ابن الصلاح وغيره.
وقول المعلق على ((مسند أبي يعلى)) (9/ 184): ((قديم السماع من أبي اسحاق))! يعني: أنه سمع منه قبل الاختلاط! وبناءً عليه قال: ((إسناده صحيح))!
وما عناه لم يقله أحد قبله! ولعله اغتر بما في التعليق ـ هنا ـ في ((طبعة المؤسسة)) (3/ 203)؛ فإنه تجاهل ـ أيضاً ـ العنعنة والاختلاط!
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ بِاسْتِغْفَارِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ لِعَدَدٍ لَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَيْهِ
920 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ -[267]- رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سبعين مرة)
= (924) [12: 5]
Qصحيح ـ ((الضعيفة)) (4410).