قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صَلَّى الْمُسْلِمُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَعْدَ قَدُومِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ سبعة عشر شهراً وثلاثة أيام سوداء وَذَلِكَ أَنَّ قُدُومَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَأَمَرَهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا بِاسْتِقْبَالِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِلْنِصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَذَلِكَ مَا وَصَفْتُ عَلَى صِحَّةِ مَا ذكرت
ذِكْرُ تَسْمِيَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَلَاةَ مَنْ صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ إيماناً
1714 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (¬1) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ -[253]- إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا: كَيْفَ بِمَنْ مَاتَ مِنْ إِخْوَانِنَا وَهُمْ يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143]
= (1717) [99: 1]
Qصحيح لغيره: خ البراء ـ انظر التعليق.
¬__________
(¬1) هو الموصلي صاحب ((المسند)) ولم أرهُ فيه ولا هو في ((مجمع الزوائد)) وهذا يعني أنه في ((المسند الكبير)) لأبي يعلى ولو كان لأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ولم أره فيه لا في الصلاة ولا في ((التفسير)) فالله أعلم.
وقد أخرجه الترمذي (2968) من طريق وكيع به وقال: ((حديث حسن صحيح)) وأقول: سماك ـ وهو ابن حرب ـ عن عكرمة: مُضعّف والظاهر أنه إنما صحّحه لأن له شاهداً من حديث البراء بن عازب عند البخاري (رقم 40 و 4486) , وغيره.