كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 4)
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمُتَهَجِّدِ أَنْ يَجْعَلَ آخِرَ صَلَاتِهِ رَكْعَةً وَاحِدَةً تَكُونُ وِتْرَهُ
2613 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلَيْهِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ:
(يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً أَوْتَرَتْ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ)
= (2622) [78: 1]
Qصحيح ـ ((الروض النضير)) (519)، ((صحيح أبي داود)) (1197): ق.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُتَهَجِّدَ إِنَّمَا أُمِرَ أَنْ يُوتِرَ بِرَكْعَةٍ آخِرَ صَلَاتِهِ قَبْلَ الصُّبْحِ لَا بعده
2614 - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ ـ بِوَاسِطَ ـ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا -[287]- خالدٌ (¬1) عَنْ (¬2) خالدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَأَنَا بَيْنَهُمَا ـ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ:
(مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ واحدة وسجدتين قبل الصبح)
= (2623) [78: 1]
Qشاذ بزيادة السجدتين. -[288]-
¬__________
(¬1) هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وشيخه خالد؛ هو ابن مهران الحذّاء.
وقد رواه عنه جمع آخر: عند أبي عوانة (2/ 361)، وابن أبي شيبة (2/ 291)، وأحمد (2/ 79).
وتابعه عاصمٌ الأحول، عن عبد الله بن شقيق: رواه أبو عوانة.
وعبد الله ـ هذا ـ ثقة من رجال مسلم.
وقد أخرجه من طريقه (1/ 172) مختصراً، دون قوله: ((وسجدتين قبل الصبح)).
وكذلك أخرجه هو والبخاري وأصحاب ((السنن)) وغيرهم من طرق أخرى، عن ابن عمر دون هذه الزيادة؛ منهم نافع؛ كما في الحديث الذي قبله.
فأرى أنها زيادة شاذة لا تصح.
وفات المعلق ـ هنا على طبعة المؤسسة (6/ 353) ـ أن يُنبِّهَ على هذا ـ كما هي عادته ـ، بل أوهم أنها عند مسلم!!
(¬2) في مطبوعة دار الكتب العلمية: ((بن)).