كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 7)

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ عَلَى قِتَالِ الْأَعْدَاءِ إِذَا عَزَمَ على ذلك
4738 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى أَيَّامَ حُنَيْنٍ هَمَسَ شَيْئًا فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ قَالَ:
(أَقُولُ: اللَّهُمَّ بك أُحاوِلُ وبك أُصاوِلُ وبك أُقاتلُ)
= (4758) [3: 5]
Qصحيح.
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ ـ إِذَا أَرَادَ مُوَاقَعَةَ الْأَعْدَاءِ ـ أَنْ يُحييَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَإِذَا أَصْبَحَ واقعها
4739 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (¬1) حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ -[138]- إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ الليلة كلها ـ وهو مسافر ـ.
= (4759) [3: 5]
Qضعيف.
¬__________
(¬1) هو الحافظُ الموصِلي ـ صاحبُ ((المسند)) ـ , ولم يُخرِجْهُ فيه.
وشيخُه (الأزرقُ بن علي) لم يُوَثِّقهُ غيرُ المؤلِّفِ , ومع ذلك قال فيه (8/ 136): ((يغرب)).
وحسان بن إبراهيم: هو الكرماني , صدوق يُخطِىءُ؛ كما في ((التقريب))؛ مع كونه من رجال الشيخين.
وكذلك سائرُ الرجال؛ إلا حارثة , وهو ثقة.
لكن أبو إسحاق ـ وهو السبيعي ـ كان اختلط ـ إلى تدليسٍ فيه ـ.
ويوسفُ: هو حفيدُه , فإنه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ولم يَذكروهُ فيمن روى عن جده قبل اختلاطه , وسنةُ وفاته لا تحتمل ذلك , وهي (157) , كيف وعمُّه يونس بن أبي إسحاق ـ وقد تُوفِّي قبله بخمس سنين ـ لم يَسْمَع منه إلا بعد الاختلاط؟!.
وتجاهل هذه الحقيقة: المعلق على ((الإحسان)) (11/ 73)؛ فقوَّى الحديث! وزاد ـ ضِغثاً على إبالةٍ ـ أنه عزاهُ ((لكبرى النسائي)) بواسطةِ ((تُحفة المزِّي))! وهو حديث آخر يُخالفُ متنه متنَ هذا بحيث يُمكنُ جعل هذه المخالفة عِلَّةً أُخرى؛ لأنه من رواية شُعبةَ , عن أبي إسحاق ـ وهي صحيحة ـ , عن حارثةَ؛ فانظر متنه فيما تقدم (4/ 13/2254)؛ تتجلَّ لك الحقيقةُ.

الصفحة 137