كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 7)

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْكُمَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ تغيُّر طَبْعِهِ عَنْ عَادَتِهِ الَّتِي اعتادها
5041 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(لَا يَقْضِي الْقَاضِي بين اثنين وهو غضبان)
= (5064) [43: 2]
Qصحيح - انظر ما قبله.
ذِكْرُ أَدَبِ الْقَاضِي عِنْدَ إِمْضَائِهِ الحُكم بَيْنَ الخصمين
5042 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْزِيُّ بِالْمَوْصِلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برسالةٍ (¬1) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَبْعَثُني وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السِّنِّ؟ فأُسألُ عَنِ الْقَضَاءِ وَلَا أَدْرِي مَا أُجِيبُ قَالَ:
(مَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ أَذهبَ بِهَا أَنَا أَوْ أَنْتَ) قَالَ: فَقُلْتُ: وَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ أَذْهِبُ أَنَا فَقَالَ: -[346]-
(انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ فَإِنَّ اللَّهَ ـ تَعَالَى ـ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَيَهْدِي قَلْبَكَ) ثُمَّ قَالَ:
(إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضُونَ فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِي لواحدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لمن الحق) (¬2).
= (5065) [78: 1]
Qضعيف - انظر التعليق.
¬__________
(¬1) وكذا في ((طبعة المؤسسة)) (11/ 451) , وفي ((الموارد)) (370/ 1539): بـ {براءة} , ولعلَّه أصحُّ , فإنه كذلك في ((مُسند أحمد)) ـ مِنْ زوائد ابنه عبد الله (1/ 150) ـ مِنْ طريق أُخرى عن عمرو بن حماد.
(¬2) إسنادهُ ضعيفٌ , سِمَاكُ بنُ حربٍ مُضطربُ الروايةِ عن عكرمةَ.
وأسباطٌ فيه ضعفٌ , قال الحافظ: ((صدوقٌ كثيرُ الخطإِ)).
وقد خَلَطَ هو ـ أو شيخُه ـ بين قِصَّةِ بعثِ عليٍّ إلى الحجِّ , وقصَّةِ إرسالِه إلى اليمنِ , وكلاهما ثابتٌ , لكنّ قولَه: ((إنَّ اللهَ يُثبِّتْ لسانَك ... )) إنَّما هو في القصْةِ الثانيةِ , وهي مُخرَّجةٌ في ((الإرواء)) (8/ 226 ـ 228) مِنْ طرقٍ نَحوه.

الصفحة 345