كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 8)
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ تفقُّدِ عُيُوبِ نَفْسِهِ دُونَ طَلَبِ مَعَايِبِ النَّاسِ
5731 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ القَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخيه , ويَنْسَى الجِذْعَ فِي عَينه! )).
= (5761) [66: 3]
Qصحيح ـ ((الصحيحة)) (33).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ المُزدري غَيْرَهُ مِنَ النَّاسِ كَانَ هُوَ الْهَالِكَ دُونَهُمْ
5732 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مالك , عَنْ سُهَيْلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ الناس؛ فهو أَهْلَكُهُمْ)).
= (5762) [66: 3]
Qصحيح ـ ((الصحيحة)) (3074): م.
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَلَبِ عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَتَعْيِيرِهِمْ
5733 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ - بِبَغْدَادَ - , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ , قَالَا: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ: حدثنا الفضل ابن مُوسَى: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ , عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , -[251]- قَالَ:
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمِنْبَرَ , فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ , وَقَالَ:
((يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ , وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ! لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ , وَلَا تُعَيِّرُوهُم , وَلَا تَطْلُبوا عَثَرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ الْمُسْلِمِ؛ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ , وَمَنْ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ؛ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ)).
وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ , فَقَالَ: مَا أعْظَمَكِ , وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! ولَلمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً منك.
= (5763) [3: 2]
Qحسن صحيح ـ ((التعليق الرغيب)) (3/ 177).
الصفحة 250