كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (اسم الجزء: 9)

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: {نَحْنُ نقصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ}
6176 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {الر * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينَ .... } إِلَى قَوْلِهِ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ..... } [يوسف: 1 ـ 3] فَتَلَاهَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لوحدَّثتنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {اللَّهُ نزَّل أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهاً .... } الآية [الزمر: 23] كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ -[49]-
قَالَ خَلَّادٌ: وَزَادَ فِيهِ حِينَ (¬1) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذكِّرْنَا
فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16]
= (6209) [64: 3]
Qصحيح ـ انظر التعليق.
¬__________
(¬1) في ((الموارد))؛ (حسن)! والظاهر أنه محرّف عمّا هنا؛ فليس في الإسناد أحد بهذا الاسم!
والراجح أنه آخر؛ فقد رأيت الحديث في ((أسباب النزول)) للواحدي (ص 304) رواه من طريق إسحاق بن إبراهيم ـ الذي في الكتاب؛ وهو ابن راهويه ـ ... باللفظ المذكور.
وكذلك رواه ابن جرير في ((التفسير)) (12/ 90) من طريق آخر، عن عمرو بن محمد ... به ـ وهو العنقزي ـ.
وخلاد: هو ابن عيسى أبو مسلم، وهو ثقة.

الصفحة 48