كتاب تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

وفي لفظ آخر فيه: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، فرجع أبي في تلك الصدقة (¬١).
وفي لفظ لهما (¬٢): «فلا تُشهدني إذًا، فإني لا أشهد على جور».
وفي آخر: «فلا تُشهدني على جور» (¬٣).
وفي آخر: «فأَشهِد على هذا غيري» (¬٤).
وفي آخر (¬٥): «أيسُرُّك أن يكونوا إليك (¬٦) في البر سواء؟» قال: بلى، قال: «فلا إذًا».
وفي لفظ آخر: «أفكلّهم أعطيت مثل ما أعطيته؟» قال: لا، قال: «فليس يصلح هذا، وإني لا أَشهَد إلا على حق» (¬٧).
وكل هذه الألفاظ في «الصحيح» وغالبها في «صحيح مسلم»، وعند البخاري منها: «لا تشهدني على جور»، وقوله: «لا أشهد على جور» (¬٨)، والأمر برده.
---------------
(¬١) البخاري (٢٥٨٧)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٣).
(¬٢) البخاري (٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٤) واللفظ له.
(¬٣) البخاري (٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٦).
(¬٤) «صحيح مسلم» (١٦٢٣/ ١٧).
(¬٥) كذا، وليس لفظًا آخر، بل هو تتمة الرواية السابقة.
(¬٦) ط. الفقي: «أن يكون بنوك»، تحريف.
(¬٧) «صحيح مسلم» (١٦٢٤/ ١٩).
(¬٨) كلا اللفظين برقم (٢٦٥٠).

الصفحة 547