كتاب تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يُصرِّفُه حيث يشاء»، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم مصرِّفَ القلوب صرِّف قلوبَنا على طاعتك».
وفي «صحيحه» (¬١) أيضًا عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كل شيء بقَدَرٍ حتى العجزُ والكَيْس ــ أو الكيس والعجز ــ».
وفي «الصحيحين» (¬٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله كتب على ابن آدم حظَّه مِن الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تَمنَّى وتشتهي، والفرج يُصَدِّق ذلك أو يكذبه».
وفي «صحيح البخاري» (¬٣) عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما استخلف الله خليفة إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضّه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله».
وفي «صحيح مسلم» (¬٤) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن القويّ خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرِص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تَعْجِز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلتُ لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن «لو» تفتح عملَ الشيطان».
---------------
(¬١) برقم (٢٦٥٥).
(¬٢) البخاري (٦٢٤٣)، ومسلم (٢٦٥٧).
(¬٣) برقم (٦٦١١).
(¬٤) برقم (٢٦٦٤).