كتاب تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

عن جده عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال: هاجر أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام وقال: إني أحبك يا رسول الله، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «المرء مع مَن أحب».
قال الفلاس (¬١):
ميمون صدوق ضعيف.
وأما حديث أبي أمامة الباهلي، فرواه محمد بن عرعرة وطالوت بن عبّاد عن فضَّال بن جبير عنه يرفعه: «لا يحب عبد قومًا إلا بعثه الله معهم» (¬٢).
وأما حديث أبي سَرِيحة، فمن رواية عبد الغفار بن القاسم ــ متروك ــ عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حِمَاز (¬٣) عنه مرفوعًا: «المرء مع مَن أحب» (¬٤).
---------------
(¬١) رسمه غير محرّر في الأصل، فتحرّف في (ش) والطبعتين إلى: «العلاء بن»، فصارت العبارة في ط. الفقي: «قال: العلاء بن ميمون صدوق ضعيف»، وفي ط. المعارف: «قال العلاء بن ميمون: صدوق ضعيف»!

وكلام عمرو بن علي الفلّاس في ميمون بن موسى المرَإي نقله الذهبي في «الميزان» (٤/ ٢٣٤) بلفظ: «صدوق لكنه ضعيف الحديث». وهو بنحوه في «تهذيب الكمال» للمزي (٧/ ٢٩٦)، و «التكميل في الجرح والتعديل» لخَتَنه (١/ ٣٠٤).
(¬٢) من طريق طالوت بن عبّاد أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨/ ٣١٥)، وإسناده واه، فضال بن جبير منكر الحديث يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه.
(¬٣) في الطبعتين: «حماد» تصحيف. انظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٢/ ٥٤٧).
(¬٤) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣/ ١٨٣)، والخطيب في «المتفق والمفترق» (٣/ ١٦٢١). قال الهيثمي (١٠/ ٢٨٤): «فيه عبد الغفار بن القاسم الأنصاري وهو كذّاب».

الصفحة 418