كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 1)

العلم ببلدنا أنّ إسرافيل قُرن بالنبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، وإن علماءهم وأهل السيرة منهم يقولون لم يقرن به غير جبريل من حين أُنزل عليه الوحى إلى أن قُبض (¬١)، -صلى اللَّه عليه وسلم-.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حمَّاد بن سَلَمة عن أبى محمّد قال: سمعتُ زُرارة بن أوْفى يقول: القَرن مائة وعشرون عامًا، قال: فبُعث رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، فى قرن كان العام الذى مات فيه يزيد بن معاوية (¬٢).
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا سالم بن العلاء الأنصارى عن عبد الملك بن أبى سليمان عن أبى جعفر قال: قال رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-: بُعِثْتُ إلى الأحْمَرِ وَالأسْوَدِ (¬٣): قال عبد الملك: الأحمر النّاس والأسود الجنّ.
أخبرنا إسحاق بن يه سف الأزرق عن عَوف عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنَا رَسُولُ مَنْ أدْرَكْتُ حَيًّا ومَنْ يولَدُ بَعْدى (¬٤).
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمى، حدّثنى أبو عُتبه إسماعيل بن عَيَّاش (¬٥) عن بَحِير بن سَعْد عن خالد بن مَعْدان قال: قال رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-: بُعِثْتُ إلى النّاسِ كَافّة فَإنْ لمْ يَسْتَجِيبُوا لى فإلى العَرَبِ فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لى فَإلىّ قُرَيْشٍ فإنْ لمْ يَسْتَجِيبُوا لى فإلى بنَى هَاشِمٍ فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لى فَإلىّ وَحْدى (¬٦).
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا أبو عَوانة عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هُريرة أن النبىّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: أُرْسِلْتُ إلى النّاس كَافّةً وَبِى خُتِمَ النّبِيّونَ.
أخبرنا عبد اللَّه بن نُمَير الهَمْدَانِىّ عن مُجالد بن سعيد عن عامر عن جابر قال: سمعت رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، يقول: إنّى خَاتَمُ ألفِ نبىّ أو أكْثَرَ (¬٧).
---------------
(¬١) الصالحى: سبل الهدى ج ٢ ص ٣٠٩.
(¬٢) كذا فى م، ل. وبهامش ل: يبدو أن هناك كلمة بعد (كان) سقطت من النص، ويبدو أن النص أصلًا كان هكذا "فبعث رسول اللَّه فى قرن كان آخره (أو فى آخره) العام الذى مات فيه يزيد بن معاوية".
(¬٣) أورده صاحب الكنز برقم ٣٢٠٩٤ نقلا عن ابن سعد.
(¬٤) أورده صاحب الكنز برقم ٣١٨٨٥ نقلا عن ابن سعد.
(¬٥) عياش: تحرف فى كل طبعات ابن سعد إلى "عباس"، والتصويب من م والمشتبه والتقريب والتهذيب والمزىّ.
(¬٦) أورده صاحب الكنز برقم ٣٢٠٠٤ نقلا عن ابن سعد.
(¬٧) أورده صاحب الكنز برقم ٣٢٢٨١ نقلا عن ابن سعد.

الصفحة 162