قال: ففعلنا ذلك، قال: فكنّا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلّى عليه ويستغفر له، فرّبما انصرف عند ذلك ورّبما مكَثَ حتى يدفن الميت، فكنّا على ذلك أيضًا حينًا، ثمّ قالوا: واللَّه لو أنّا لم نُشخص رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحملنا الميت إلى منزله حتى نرسل إليه فيصلّى عليه عند بيته لكان ذلك أرفق به وأيسر عليه، قال: ففعلنا ذلك.
قال محمّد بن عمر: فمن هناك سمّى ذلك الموضع موضع الجنائز لأن الجنائز حُملت إليه، ثمّ جرى ذلك من فعل النّاس فى حمل جنائزهم والصلاة عليها فى ذلك الموضع إلى اليوم.
* * *