كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 1)

ذى مرحب على جماعة المسلمين، وأن أرضهم بريئة من الجور، وأن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذى كان يسيل إلى آل قيس وأن اللَّه ورسوله جارٌ على ذلك، وكتب معاوية.
قالوا (¬١): وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لمن أسلم من حَدَسٍ مِنْ لَخمْ وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وأعطى حظّ اللَّه وحظّ رسوله، وفارق المشركين، فإنّه آمنٌ بذمّة اللَّه وذمّة رسوله محمّد، ومن رجع عن دينه فإن ذمّة اللَّه وذمّة محمّد رسوله منه بريئة، ومن شهد له مسلم بإسلامه فإنّه آمنٌ بذمّة محمّد وإنّه من المسلمين، وكتب عبد اللَّه بن زيد.
قالوا (¬٢): وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لخالد بن ضِماد الأزدى أن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن باللَّه لا يشرك به شيئًا، ويشهد أن محمّدًا عبده ورسوله، وعلى أن يقيم الصلاة، ويؤتىَ الزكاة، ويصوم شهر رمضان، ويحجّ البيت، ولا يأوى مُحْدِثًا، ولا يَرتاب، وعلى أن ينصح للَّه ولرسوله، وعلى أن يحبّ أحبّاء اللَّه، ويبغض أعداء اللَّه، وعلى محمّد النبىّ أن يمنعه ممّا يمنع منه نفسه لى ماله وأهله، وأن لخالد الأزدىّ ذمة اللَّه وذمة محمّد النبى إن وَفَى بهذا، وكتب أُبَىّ.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لعمرو بن حَزْم حيث بعثه إلى اليمن عهدًا يعلمه فيه شرائع الإسلام وفرائضه وحدوده، وكتب أبَىّ.
قالوا (¬٣): وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لنُعَيْم بن أوس أخى تميم الدارى أن له حِبرى وعَيْنون بالشأم قريتها كلّها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها، ولِعَقِبه من بعده، لا يحاقّه فيها أحد، ولا يلجه عليهم بظلم، ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئا فإن عليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين، وكتب علىّ.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، للحُصين بن أوس الأسلمى أنّه أعطاه الفُرْغَين وذات أعشاش لا يحاقّه فيها أحد، وكتب علىّ.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لبنى قرّة بن عبد اللَّه بن أَبِى نُجَيْح النَّبْهَانِيّين
---------------
(¬١) أورده الصالحى ج ١٢ ص ٤٠١ نقلا عن ابن سعد.
(¬٢) الخبر لدى ابن حديدة ج ٢ ص ٢٦٦ نقلا عن ابن سعد.
(¬٣) راجع ابن حديدة ج ٢ ص ٢٩٤.

الصفحة 230