أنّه أعطاهم المظلّة كلّها أرضها وماءها وسهلها وجبلها حِمى يرعون فيه مواشيهم، وكتب معاوية (¬١).
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لبنى الضباب من بنى الحارث بن كعب أن لهم ساربة (¬٢) ورافعها، لا يحاقهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا اللَّه ورسوله، وفارقوا المشركين، وكتب المغيرة (¬٣).
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، ليزيد بن الطفيل الحارثى أن له المضّة كلّها، لا يحاقّه فيها أحد ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحارب المشركين، وكتب جُهيم بن الصلت (¬٤).
قاوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لبنى قّنان بن ثعلبة من بنى الحارث أن لهم مجسا (¬٥) وأنّهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وكتب المغيرة.
قاوا (¬٦): وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لعبد يَغوث بن وَعْلة الحارثى أن له ما أسلم عليه من أرضها وأشيائها، يعنى نخلها، ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى خُمس المغانم فى الغزو، ولا عُشْر ولا حشر، ومن تبعه من قومه، وكتب الأرقم بن أبى الأرقم المخزومى.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لبنى زياد بن الحارث الحارثيين أن لهم جَمّاء وأذْنِبَة (¬٧)، وأنّهم آمنون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحاربوا المشركين، وكتب علىّ.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، ليزيد بن المُحَجَّل الحارثى أن لهم نمرة ومساقيها ووادى الرحمن من بين غابتها، وأنّه على قومه من بنى مالك وعقبة لا يُغزَون ولا يُحشرون، وكتب المغيرة بن شعبة (¬٨).
---------------
(¬١) الصالحى ج ١٢ ص ٤٠٨ نقلا عن ابن سعد.
(¬٢) م "سارية". تحريف صوابه من ل، والصالحى ج ١٢ ص ٤١٠ وهو ينقل عن ابن سعد.
(¬٣) الصالحى: سبل الهدى ج ١٢ ص ٤١٠ نقلا عن ابن سعد.
(¬٤) الصالحى ج ١٢ ص ٣٨٨ نقلا عن ابن سعد.
(¬٥) م "محسا" بالحاء المهملة.
(¬٦) الخبر لدى ابن حديدة ج ٢ ص ٢٧٦، ولدى الصالحى ج ١٢ ص ٣٨٦ نقلا عن ابن سعد.
(¬٧) م "أُذَيْنَة". وأذنبة: عين فى تبريز فى منطقة جبل جهينة.
(¬٨) الصالحى ج ١٢ ص ٤١٠ نقلا عن ابن سعد.