كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 1)

قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لسَلمة بن مالك السّلَمى: هذا مَا أعْطى رَسولُ اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، سَلَمَةَ بنَ مالِكٍ السّلَمىّ، أعطاهُ ما بَينَ ذاتِ الحَناظى (¬١) إلى ذاتِ الأساوِدِ لا يُحاقّهُ فيها أحَدٌ. شهد علىّ بن أبى طالب وحاطب بنِ أبى بَلْتَعة.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لبنى جَناب من كلب: هذا كِتابٌ مِنْ مُحَمّدٍ النّبىّ رَسولِ اللَّه لِبَنى جَنابٍ وَأحْلافِهِمْ ومَن ظَاهَرَهمْ على إقامِ الصّلاةِ وإيتاءِ الزّكاة والتّمسّكِ بالإيمَان والوَفَاء بالعَهْدِ وَعَلَيْهِمْ فى الهَاملَةِ الرّاعِيَةِ فى كُلّ خَمْسٍ شاةٌ غَيرُ ذاتِ عَوارٍ وَالحَمولَةُ المائِرَةُ لَهُمْ لاغِيَةٌ والسُّقْىُ الرّواءُ وَالعِذْىُ مِنَ الأرْض يُقِيمُهُ الأمِينُ وَظيفَةً لا يُزَادُ عَلَيْهِمْ. شهد سعد بن عُبادة وعبد اللَّه بن أنيس ودِحْية ابن خليفة الكلبى.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-: هذا كِتابٌ مِنْ مُحَمّدٍ رَسولِ اللَّه لِمَهْرىّ بنِ الأبْيضِ عَلى مَنْ آمَنَ مِنْ مَهْرَة أنّهُمْ لا يُؤكَلونَ وَلا يُغَارُ عَلَيْهِمْ ولا يُعْرَكونَ وعَلَيْهِمْ إقَامَةُ شَرَائع الإسلام فَمَنْ بَدَّلَ فَقَدْ حارَبَ اللَّه ومَنْ آمَنَ بِهِ فَلَهُ ذِمّةُ اللَّهِ وذِمّةُ رَسولِهِ، اللَّقَطَةُ مُؤدّاةٌ والسّارِحَةُ مُنَدّاةٌ والتّفَثُ السّيّئَةُ والرَّفَثُ الفُسُوقُ، وكتب محمّد بن مسلمة الأنصارى.
قالوا: وكتب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لخثْعم: هذا كِتابٌ مِنْ محمّدٍ رَسولِ اللَّه لخَثعَمَ مِنْ حاضِرٍ ببيشةَ وَبادِيَتِها أنّ كُلّ دَمٍ أصَبْتُمُوهُ فى الجَاهليّةِ فَهُوَ عَنْكُمْ مَوْضُوعٌ وَمَنْ أسْلَمَ منْكُمْ طَوْعًا أو كرْهًا فى يَدِهِ حَرْثُ مِنْ خِبارٍ أو عَزَازٌ تَسْقِيهِ السّماءُ أوْ يَرْويه اللَّثى فَزَكَا عِمَارَةً فى غَيرِ أزْمَةٍ ولا حَطْمةٍ فَلَهُ نَشْرُهُ وَأكلُهُ وعَلَيْهمْ فى كُلّ سَيْحٍ العُشْرُ وفى كُلّ غَرْبٍ نِصْفُ العُشْرِ. شهد جرير بن عبد اللَّه ومَن حضر.
---------------
(¬١) كذا فى ل، م. ومثله فى مجموعة الوثائق السياسية ص ٣٠٦. ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة المطبوع ج ٢ ص ٤٣٣ ترجمة سلمة بن مالك، وردت عبارة "أقطعه ما بين الحباطى إلى ذات الأساود" وأكد السمهودى فى وفاء الوفاء ص ١١٩٦ أن الموضع هو "ذات الحِمَّاط" ثم ذكر له شاهدًا فى ص ١٣٠٢:
فذات الحماط خرجها وطلوعها ... فبطن العقيق قاعه فمرابده
كذلك أورد ياقوت هذا الشاهد فى ج ٥ ص ٩١ عند ذكره للمرابد.

الصفحة 247