قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرنا عبيد الله، يعنى ابن عمر، عن أبي عبد الجبّار قال: سمعتُ عائشة بنت سعد بن مالك تقول: غَسّلَ أبي سعدُ بن مالك سعيدَ بن زيد بن عمرو بن نفيل بالعقيق ثمّ احتملوه يمشون به حتّى إذا حاذى سعد بداره دخل ومعه النَّاس، فدخل البيت فاغتسل ثمّ خرج فقال لِمَنْ معه: إنى لم أغْتَسِلْ من غُسْلِ سعيدٍ إنّما اغتسلتُ من الحَرّ.
قال: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثى عن عبيد الله بن عمر عن نافع أنّ ابن عمر حنّط سعيد بن زيد وحمله ثمّ دخل المسجد فصلّى ولم يتوضّأ.
قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير عن عبيد الله بن عمرو عن نافع عن ابن عمر أنّه حنّط سعيد بن زيد بن نفيل فقيل له: نَأتيك بمِسْك؟ فقال: نعم، وأيّ طيبٍ أطيب من المسك؟
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومعن بن عيسى قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر العمرىّ عن نافع عن ابن عمر أنَّه استُصْرِخَ على سعيد بن زيد يومَ الجمعة، وابن عمر يتجهّز للجمعة، فأتاه وترك الجمعة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيَى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر أنّه اسْتُصْرِخَ على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يوم الجمعة بعدما ارتفع الضّحى فأتاه ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع أنّ سعيد ابن زيد مات بالعقيق فحُمل إلى المدينة ودُفن بها.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك أنه سمع غير واحدٍ يقول: إنّ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل مات بالعقيق فحُمل إلى المدينة ودُفن بها.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين عن ابن عُيينة عن ابن أبى نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن قال: دُعىَ ابن عمر إلى سعيد بن زيد وهو يموت وابن عمر يَسْتَجْمِرُ للجمعة، فأتاه وترك الجمعة.