وآخى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بين أبى سبرة بن أبى رُهْم وبين سلمة بن سلامة بن وَقْش.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر أبو سبرة بن أبى رهم من مكّة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمّد بن عُقبة بن أُحيحة بن الجُلاح.
قالوا: وشهد أبو سبرة بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وكان قد رجع إلى مكّة بعد وفاة رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فنزلها فَكَرِهَ ذلك له المسلمون، ووَلَدُه يُنْكرون ذلك ويدفعونه أن يكون رَجَعَ إلى مكّة فنزلها بعد أن هاجر منها، وتوفّى أبو سبرة بن أبى رهم في خلافة عثمان بن عفّان.
* * *
٩٧ - عبد الله بن مَخْرَمَةَ
ابن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر ابن لُؤىّ، ويكنى أبا محمّد وأمّه بَهْنانَة بنت صَفْوان بن أُميّة بن مُحرّث بن خُمْل ابن شِقّ بن رَقَبَة بن مُخْدِج بن ثعلبة بن مالك بن كنانة (¬١).
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: سمعتُ عبد الله بن أبي عُبيدة يَسأل رجلًا من ولد عبد الله بن مخرمة فقال: كان عبد الله يُكنى أبا محمّد وكان له من الولد مُساحق وأمّه زينب بنت سُراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رِياح بن قُرْط بن رَزاح بن عدىّ بن كعب، وهو أبو نوفل بن مُساحق وله بقيّة وعقب بالمدينة.
قالوا: وهاجر عبد الله بن مخرمة إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا في رواية محمّد بن عمر وأما في رواية محمّد بن إسحاق فذكره في الهجرة الثانية ولم يذكره في الهجرة الأولى، وأمّا موسى بن عقبة وأبو معشر فلم يذكراه في الأولى ولا في الثانية.
---------------
٩٧ - من مصادر ترجمته: نسب قريش ص ٤٢٦، وأسد الغابة ج ٣ ص ٣٧٩، والإصابة ج ٤ ص ٢٢٦.
(¬١) ابن حزم: الجمهرة ص ٤٢٦.