ومن بنى فِهر بن مالك بن النَّضْر بن كنانة، وهم آخر بطون قريش
١٠٣ - أبو عُبيدة بن الجرّاح
واسمه عامر بن عبد الله بن الجرَّاح بن هلال بن أُهَيْب بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر. وأمّه أميمة بنت غَنْم بن جابر بن عبد العُزى بن عامرة بن عَمِيرة. وأُمُّها دَعْد بنت هلال بن أُهيب بن ضَبّة بن الحارث بن فهر، وكان لأبي عُبيدة من الولد: يزيد وعُمير. وأمّهما هند بنت جابر بن وهب بن ضَباب بن حُجير بن عبد بن مَعيص بن عامر بن لُؤىّ. فدَرَجَ (¬١) ولدُ أبي عبيدة بن الجرَّاح فليس له عقب (¬٢).
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو عبيدة بن الجرّاح مع عثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وأصحابهم قبل دخول رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، دار الأرقم.
قالوا: وهاجر أبو عبيدة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدَّثَنِى محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمَّا هاجر أبو عبيدة بن الجرّاح من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِدْم.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بين أبى عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة.
قال محمّدْ بن عمر: وآخى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بين أبي عبيدة بن الجرّاح ومحمّد بن مَسْلمة وشهد أبو عبيدة بدرًا وأحُدًا وثَبَتَ يومَ أُحُدٍ مع رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، حين انهزم النَّاس وولّوا (¬٣).
---------------
١٠٣ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٢، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٥ كما ترجم له ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة.
(¬١) يعنى: تُوُفُّوا.
(¬٢) أورده المزى في تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٤ نقلًا عن ابن سعد.
(¬٣) أورده المزى ج ١٤ ص ٥٤