١٣٤ - وأخوهما: أبو لُبابة بن عبد المنذر
ابن رفاعة بن زَنْبَر بن أُميّة، واسمه بشير. وأمّه أيضًا نسيبة بنت زيد بن ضُبيعة. وكان لأبى لُبابة من الولد السائب وأمّه زينب بنت خِذام بن خالد بن ثعلبة ابن زيد بن عبيد بن أُميّة بن زيد، ولبابة وبها كان يكنى، تزوّجها زيد بن الخطّاب فولدت له، وأمّها نسيبة بنت فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أُميّة بن زيد. وردّ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أبا لبابة من الرّوْحاء حين خرج إلى بدر واستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة عن المسور بن رفاعة الأنصارى عن عبد الله بن مِكْنَف من حارثة الأنصار أنّ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، خلّف أبا لُبابة على المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها وشهد أبو لُبابة أُحُدًا، واستخلفه رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أيضًا على المدينة حين خرج إلى غزوة السّويق، وكانت معه راية بنى عمرو بن عوف في غزوة الفتح، وشهد مع رسول الله عليه السلام، سائر المشاهد، وروى عن رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أحاديث، وتُوفّى أبو لُبابة بعد قتل عثمان بن عفّان وقبل قتل عليّ بن أبي طالب وله عقب اليوم. وارتبط أبو لُبابة إلى موضع الأسطوانة المخلّقة في مسجد النبىّ، عليه السلام، حين أصاب الذنب يوم بنى قُريظة حتّى تاب الله عليه.
* * *
١٣٥ - سَعْد بن عبيد
ابن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُميّة بن زيد، وهو الذى يقال له سعد القَارِئ (¬١)، ويكنى أبا زيد، ويروى الكوفيّون أنّه فيمن جمع القرآن على
---------------
١٣٤ - من مصادر ترجمته: الطبقات لخليفة ص ٨٤ وقد تحرف لديه "زَنْبر" إلى "زُبَير"، وتهذيب الكمال ج ٣٤ ص ٢٣٢.
١٣٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٥٩، والإصابة ج ٣ ص ٦٨.
(¬١) كذا في متن ل، وبهامشها "الصحيح: القارىّ، لأنه ينتمى إلى بنى قارة. أنظر أسد الغابة ج ٢ ص ٢٨٦، ولكن ابن سعد يريد أن يشتق النسبة مِن قَرأ". =