جُنْدب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار فى رواية محمد بن إسحاق وحده، وشهد بدرًا، وهو الذى ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى أثبتاه وعطف عليهما أبو جهل، لعنه الله، يومئذٍ فقتلهما. ووقع أبو جهل صريعًا فَذَفَّفَ (¬١) عليه عبد الله بن مسعود (¬٢)، رحمه الله، وليس لمعوّذ بن الحارث عقب.
* * *
١٨٤ - وأخوهما: عوف بن الحارث
ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم وأمّه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة ابن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم، ويجعل فى الستّة النفر الذين أسلموا أوّل من أسلم من الأنصار بمكّة وشهد العقبتين فى رواية محمّد بن عمر، وفى رواية محمّد بن إسحاق شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرًا هو وأخواه معاذ ومعوّذ ثلاثة فى رواية أبى معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى، وكان محمّد بن إسحاق يزيد فيهم واحدًا فيجعلهم أربعة إخوة شهدوا بدرًا يَضُمّ إليهم رفاعة بن الحارث بن رفاعة. قال محمّد بن عمر: وليس ذلك عندنا بثبت. وقُتل عوف بن الحارث يوم بدر شهيدًا، قتله أبو جهل بن هشام بعد أن ضربه عوف وأخوه معوذ ابنا الحارث فأثبتاه. ولعوف عقب.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنى جرير بن حازم قال: سمعتُ محمّد بن سيرين يقول فى قتل أبى جهل: أقْعَصَهُ ابنا عفراء وذفّف عليه ابن مسعود.
* * *
---------------
(¬١) ذفف عليه: أجهز عليه.
(¬٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٥٩.
١٨٤ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٥٩.