كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 3)

يا سواد، رسول الله، فقال: ما لبِشَرَ أحَدٍ على بَشَرى من فَضْلٍ، قال وكشف له عن بطنه فقبّله وقال: أتْرُكُها لتَشْفَعَ لى بها يوم القيامة. قال الحسن: فأدركه الإيمان عند ذلك. اثنا عشر رجلًا.
* * *

ومن بنى مازن بن النجّار
٢١٥ - قيس بن أبى صَعْصعَة
واسم أبى صَعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن. وأمّه شَيْبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجّار. وكان لقيس من الولد الفاكه وأمّ الحارث وأمّهما أُمامة بنت معاذ ابن عمرو بن الجَموح بن زَيد بن حرام بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن الخزرج. وليس لقيس اليومَ عقب. وكان لقيس ثلاثة إخوة يوم صحبوا النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، ولم يشهدوا بدرًا، منهم: الحارث بن أبى صعصعة قُتل يوم اليمامة شهيدًا، وأبو كلاب وجابر ابنا أبى صعصعة قُتلا يوم مؤتة شهيدين وأمّهم جميعًا أمّ قيس، وهي شَيْبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول. وشهد قيس بن أبى صعصعة العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روأية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبى معشر ومحمّد بن عمر، وشهد قيس أيضًا بدرًا وأُحُدًا.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى يعقوب بن محمّد بن أبى صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة أنّ النبىّ، -صلى الله عليه وسلم-، استعمل قيس بن أبى صعصعة يوم بدر على المُشاة، يعنى على الساقة.
* * *

٢١٦ - عبد الله بن كعب
ابن عمرو بن عوف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن ويكنى أبا الحارث،
---------------
٢١٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٩.
٢١٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٣٧٢.

الصفحة 479