أخبرنا سفيان بن عُيينة عن الزهريّ عن محمود إن شاء الله: أنّ عتبان بن مالك الأنصارىّ كان محجوبَ البصر وأنّه ذكر للنبىّ، -صلى الله عليه وسلم-، التّخَلّفَ عن الصّلاة فقال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم. فلم يُرخِّص له.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا معمر ومالك عن الزهرىّ عن محمود بن الربيع عن عِتْبان بن مالك قال: قلت يا رسول الله إنّها تكون الليلة المُظْلِمَةُ والمطر والريح، فلو أتيتَ منزلى فصلّيت فيه، قال فجاءنى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أين تُحِبّ أن أُصَلّى؟ فأشرتُ له إلى ناحية من البيت فصلّى وصلّينا خلّفه ركعتين. قال محمّد بن عمر: فذلك البيت يصلّى فيه الناس بالمدينة إلى اليوم (¬١).
قال ومات عِتْبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية بن أبى سفيان وليس له عقب. وقد انقرض أيضًا ولد عمرو بن العَجْلان بن زيد ودرجوا فلم يبق منهم أحد.
* * *
٢٦١ - مُليل بن وَبَرَة
ابن خالد بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم. وكان لملُيل مِن الولد زيد وحبيبة وأمّهما أمّ زيد بنت نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم وهى عمّة العبّاس بن عُبادة بن نضلة. وشهد مُليل بدرًا وأُحُدًا وليس له عقب.
* * *
٢٦٢ - عِصْمَة بن الحُصين
ابن وَبَرة بن خالد بن العَجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم. وكان لعِصْمة من الولد ابنتان يقال لهما عفراء وأسماء تزوّجتا في الأنصار. وشهد عِصْمَة بدرًا في رواية محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ ولم يذكره محمّد بن إسحاق أبو معشر فيمن شهد عندهما بدرًا، قالوا: وشهد أُحُدًا وتُوفّى وليس له عقب. وقد انقرض أيضًا ولد خالد بن العَجْلان بن زيد ودرجوا فلم يبق منهم أحد.
---------------
(¬١) أورده ابن الأثير في المصدر السابق.
٢٦١ - من مصادر ترجمته: ابن هشام ج ٢ ص ٧٠٦ والواقدي ١٦٧.
٢٦٢ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٤٦.