قال محمّد بن عمر: هو عُبيدة بن ربيعة بن جُبير من بنى كعب بن عمرو بن بحنون بن نام مناة بن شبيب بن دُريم بن القين بن أهْوَد بن بَهْراء. وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ: هو من بَهْز من بنى سليم بن منصور، وشهد بدرًا وأحُدًا.
* * *
٢٧١ - عمرو بن إياس
ابن زيد بن جُشَم حليف لهم من أهل اليمن من غسّان. شهد بدرًا وأُحُدًا وتُوفّى وليس له عقب. سبعة عشر رجلًا.
* * *
ومن بنى سَاعدة بن كَعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
٢٧٢ - المنذر بن عمرو
ابن خُنيس بن لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، وأُمّه هند بنت المنذر بن الجَموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة. وكان المنذر يكتب بالعربيّة قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلًا، ثمّ أسلم فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا، وكان أحد النقباء الاثنى عشر. وآخى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بين المنذر بن عمرو وطُليب بن عُمير في رواية محمّد بن عمر، وأمّا محمّد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بين المنذر ابن عمرو وبين أبي ذَرّ الغفّارى. قال محمّد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا؟ وإنّما آخى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بين أصحابه قبل بدر وأبو ذرّ يومئذٍ غائب عن المدينة، ولم يشهد بدرًا ولا أُحُدًا ولا الخندق وإنما قدم على رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، المدينة بعد ذلك. وقد قطعت بدرٌ المؤاخاة حين نزلت آية الميراث، فالله أعلم أىّ ذلك كان. وشهد المنذر بن عمرو بدرًا وأُحُدًا وبعثه رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أميرًا على أصحاب بئر مَعونة فقُتل يومئدٍ شهيدًا في صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة. وقال رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أعْنَقَ (¬١) المنذر ليموت، يقول مشى إلى الموت وهو يعرفه، وليس للمنذر عقب.
---------------
٢٧١ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٣٤.
٢٧٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٢٦٩.
(¬١) أعنق إلى كذا: أسرع إليه أى: إن المنية أسرعت به وساقته إلى مصرعه.