كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 3)

عبد الرحمن قال: وأخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن أبي محمّد بن معبد بن أبي قتادة عن الزبير بن المنذر قال: وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد الزهرى عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنّ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، قال: من سيّدكم يا بنى سلمة؟ قالوا: الجَدّ بن قيس على أنّه رجل فيه بُخْل. قال: وأيّ داءٍ أدْوَأ من البخل! بل سيّدكم بشر بن البراء بن مَعْرُور (¬١).
* * *

٢٩٥ - عبد الله بن الجَدّ
ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبيد، وأمّه هند بنت سهل من جُهَيْنَة ثمّ من بنى الرّبْعة، وأخوه لأمّه مُعاذ بن جبل، شهد عبد الله بدرًا وأُحُدًا وكان أبوه الجدّ بن قيس يكنى أبا وهب، وكان قد أظهر الإسلام وغزا مع رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، غزوات، وكان منافقًا وفيه نزل حين غزا رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، تبوك: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [سورة التوبة: ٤٩]. وليس لعبد الله بن الجدّ عقب والعقب لأخيه محمّد بن الجدّ بن قيس.
* * *

٢٩٦ - سنان بن صَيْفىّ
ابن صَخْر بن خنساء بن عبيد، وأمّه نائلة بنت قيس بن النعمان بن سنان من بنى سلمة. وكان لسنان بن صيفى من الولد مسعود وأمّه أمّ ولد. وشهد سنان العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا. وشهد بدرًا وأُحُدًا وتُوفّى وليس له عقب.
---------------
(¬١) أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٢١٨ ولديه "وأى داءٍ أَدْوَى ... " وفى النهاية (دوا) ومنه الحديث "وأى داءٍ أَدْوَى من البخل" أىْ أيّ عيب أقبح منه. والصواب: أَدْوَأُ بالهمز، ولكن هكذا يُرْوَى.
٢٩٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ١٩٦.
٢٩٦ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٣٧.

الصفحة 529