كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 4)

أخبرنا الفضلُ بنُ دُكين، وإسحاق بن منصور، وأحمد بن عبد الله بن يونس، والحسن بن موسى الأشيب، قالوا: حدّثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، أنّ صِلَةَ بن زُفَر حدثه أن حُذَيْفَةَ كُفِّنَ في ثوبين، قال: بعثنى وأبا مسعود فابتعنا له كفنًا حُلَّة عَصبٍ بثلاثمائة درهم، قال: أريانى ما ابتعتُما لى، فأريناه فقال: ما هذا لى بكفن، إنما تكفينى رَيطَتان بيضاوان ليس معهما قميص، فإنى لا أُترك إلا قليلا حتى أبدّل خيرا منهما أو شرا منهما، فابتعنا له ريطين بيضاوين (¬١).
أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: حدّثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن صخر بن الوليد الفَزارى، عن جُرَىّ (¬٢) بن بُكير العبسى، قال: لما قُتل عثمان رضى الله عنه فَزِعنا إلى حُذَيْفَةَ فدخلنا عليه في صُفَّةٍ له، قال الفضلُ بنُ دُكين: سمعتُ الحديثَ كلَّه من الأعمش ولم أُحَدِّثْ به أحدا إلا ابنًا لجعفر الأحمر وقد مات.
قال محمد بن سعد: وإنما يراد بهذا الحديث أن حذيفةَ مات بعد قَتلِ عثمان، وجاء نعيه وهو يومئذ بالمدائن، ومات بعد ذلك بأشهر بالمدائن سنة ست وثلاثين وله عقب بالمدائن (¬٣).
* * *

٥٠٤ - وأخوه: صفوان بن اليمان،
وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد معهم أُحُدا.

٥٠٥ - قُرَّةُ (¬٤) بنُ عُقْبَةَ بن قُرَّةَ
حليف لبنى عبد الأشهل، شهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة.
---------------
(¬١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٩.
(¬٢) كذا في الأصل وفوق الراء علامة الإهمال للتأكيد، ولدى البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٢/ ٢٥١ "جُزى" ولدى الذهبي في الميزان ج ١ ص ٣٩٧ "جُزَىّ - بالزاى، وقيل بالراء".
(¬٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٩.
٥٠٤ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٤٤٣.
٥٠٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٢، والإصابة ج ٥ ص ٤٣٦.
(¬٤) قرة: تحرف في الأصل إلى "فروة" وصوابه من أسد الغابة والإصابة.

الصفحة 258