كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 4)

ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمرو وهو النَّبِيتُ بن مالك بن الأوس.
٥٣٥ - ظُهَيْرُ بنُ رافِع
ابن عدى بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة (¬١) وأمه أم كلثوم بنت عَمرو بن كعب ابن عَبْس بن حَرام بن جُندَب مِن بنى عدى بن النجار.
فَوَلَدَ ظُهَير بن رافع: أسيدًا وعَمِيرَةَ وأمهما فاطمة بنت بشر بن عدى بن أُبَىّ ابن غَنم بن عوف بن عَمرو بن عوف مِن القواقلة مِن الخزرج حُلفاء في بنى عبد الأشهل، وعبد الرحمن لا عَقِبَ له، وأمه أم ولد.
وقد شهد ظُهَيْر بن رافع العقبةَ الثانية مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أُحدًا والمشاهدَ كلها مع رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وروى عن رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، حديثا.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى مُجَمِّعُ بنُ يعقوب عَن سعيد بن عبد الرحمن عَن ابن عَنَمَةَ الجُهَنِى، عن ظُهَيْر بن رافع الحارثى عن النبي، -صلى الله عليه وسلم-، قال: من صلى في مسجد قُبَاء يوم الاثنين والخميس انقلب بأَجْرِ عُمرَة.
* * *

٥٣٦ - وأخوه: مُظَهِّرُ بنُ رافع
ابن عدى بن زَيد بن جُشَم بن حارثة، وأمه أم كلثوم بنت عَمرو بن كعب ابن عَبس بن حَرام بن جُندب مِن بنى عدى بن النجار، وقد شهد مُظَهِّر أُحدًا والمشاهدَ مع رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وأدرَكَ خلافة عمر بن الخطاب.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى محمد بن يحيى بن سَهْل بن أبي حَثْمَةَ، عن أبيه، قال: أقبل مُظَهِّرُ بن رافع الحارثى بأعلاج من الشام عَشَرة ليعملوا له في أرضه، فلما نزل خيبرَ أقام بها ثلاثا، فَدَخَلَت يهود للأعلاج وحرضوهم
---------------
٥٣٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٠٤.
(¬١) جمهرة ابن حزم ص ٣٤٠، وأسد الغابة ج ٣ ص ١٠٤.
٥٣٦ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٦ ص ١٣٥.

الصفحة 271