كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 5)

ومن سائر قبائل العرب مِنْ مُضَرَ ثم من بنى غِفار بن، مُلَيل بن ضَمرة بن بكر بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانة
٧٥٣ - سِبَاعُ بنُ عُرْفُطَةَ الغِفَارِيّ
استخلفه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على المدينهَ حين سَارَ إلى غزوة دُومَة الجَنْدل، واستخلفه أيضًا على المدينة حين سار إلى خَيْبَر (¬١).
* * *

٧٥٤ - أبو سَرِيحَةَ
واسمه حُذيفة بن أميّة بن أَسِيد بن الأَغْوَس بن وَاقِعة بن حَرَام بن غِفار. وأوّل مشاهده مع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، الحُدَيْبية، وروى عن أبي بكر الصّديق رضي الله عنهُ (¬٢).
* * *

٧٥٥ - جَهْجَاهُ بن سَعيدِ
الغِفَارِيّ، شهد غزوة المُرَيْسِيع مع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وكان من فقراء المهاجرين، وَكَانَ أَجِيرًا لعُمَر بن الخطاب، وهو الذي نَازَع سِنَانَ بن وَبَر الجُهَنِيّ حليف الأنصار يوم المُرَيْسِيع الدَّلْوَ وهما يستقيان الماءَ فاختلفا وتَقَاوَلَا وتنادينا بالقبائل، فنادى سِنَانُ بن وَبَر بالأنصار وكان حليفًا لِبَنى سالم، ونادى جَهْجَاهُ: يَا لَقُرَيش، فتكلم عبدُ الله بن أُبَيّ بن سَلُول يومئذٍ بكلام كثير نَافَقَ فيه وقال: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [سورة المنافقون: ٨] فَنَمى زيدُ بن أرقم ذلك الكلام إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فنزل القرآن بِتَصْدِيق زَيْد وتَكذِيب عَبد الله بن أُبَيّ (¬٣).
---------------
٧٥٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٢٩.
(¬١) راجع ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٣٢٣.
(¬٢) راجع الطبقات لخليفة ص ٣٢ و ١٢٧، وأسد الغابة لابن الأثير ج ٦ ص ١٣٦.
٧٥٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١٣٦.
٧٥٥ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ١ ص ٥١٨.
(¬٣) راجع الواقدى في المغازي ص ٤١٥ وما بعدها، وابن الأثير ج ١ ص ٣٦٥ - ٣٦٦.

الصفحة 108