كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 5)

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى هشامُ بن عُمَارةَ، عن عبد الرحمن بن أبى سَعِيد، عن عُمَارة بن حارثة، عن عَمْرو بن يَثْرِبيّ الضَّمْرِيّ قال: رأيت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يخطب قَبْل التَّرْوِيَة بيومٍ بعد الظهرِ، ويومَ عَرَفَةَ بِعَرَفَة حين زاغت الشمس على راحلتِهِ قبل الصلاةِ، والغَدَ من يوم النّحر بمنًى بعد الظهر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا هشام بن عُمَارة، عن عبد الرحمن بن أبي سَعِيد، عن عُمَارة بن حارثة، عن عَمْرو بن يَثْرِبيّ، أنه حفظ خطبةَ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، الغَدَ من يوم النّحر بعدَ الظهر وهو على ناقتهِ القُصْوَى، وَكَان يحكى خُطبَتَهُ بِطُولِها.
* * *

٧٧٦ - أَبُو الجَعْد الضَّمْرِيّ
بعثهُ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، يَحْشرُ قومَهُ لِغَزْوَةِ الفَتْحِ، وبعثهُ أيضًا حين أراد الخروج إِلَى تَبُوك يستنفر قومه لِغَزْو عَدوهم، فخرج إليهم إلى الساحل يستنفرهم فنفروا معه إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكانت لهم دَارٌ بالمدينة في بَنى ضَمْرَة.
* * *

٧٧٧ - جُنْدَعُ بنُ ضَمْرَةَ الضَّمْرِيّ
قال: أخبرنا (¬١) عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، أن جُنْدَع بن ضَمْرة الضَّمْرِيّ كان بمكة فمرض فقال لبنيه: أخرجونى من مكة فإنه قد قتلنى غمها، فقالوا: إلى أين؟ فَأَوْمَأ بيده إلى ها هنا نحو المدينة يريد الهجرة، فخرجوا به، فلما بلغوا أَضَاة بَنى غِفار، مات، فأنزل الله فيه: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا
---------------
= والجميش وادٍ قد عَرفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالساحل كثير الحطب، وهو وَادٍ لبنى ضَمْرَةَ، وهو منزل عَمْرو بن يَثْرِبيّ. قاله الواقدى.
٧٧٦ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٦٥.
٧٧٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ١ ص ٥١٥.
(¬١) الخبر لدى البلاذرى في أنساب الأشراف ج ١ ص ٢٦٥، وانظر أيضا الواقدى ص ٧٣.

الصفحة 119