كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 5)

يُشار إليهم بالأَصابع (¬١). والله، ما من شئٍ استَنْفَقَهُ الله لي إلَّا وقد وُفِّيت أجره، حتى إنَّ قِطَّةً لأهلى هلكت فلقد أعطيتُ أجرها. قال عوفٌ: فقلتُ والله إنَّ تصديق رؤياى أَن أَنطلق إلى أهل مُحَلِّم فَأَسْأَلهم عن هذه القِطَّة. فأتاهم فقال: عوفٌ يستأذن! فقالوا: ائذنوا لِعَوْفٍ، فلما دخل قالوا: والله، ما كنتَ لنا بِزَوَّارٍ! قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير، وهذه ابنةُ أخيك أمست وليس بها بأسٌ، وهي هذه! لِما بها، ولقد طَرقنا (¬٢) أبوها الليلة. قال: قلت: هل هلكت لكم قِطَّةُ؟ قالوا: نعم. [قال:] فهل أحسستمُوها يا عوف؟ قال: قد أُنبِئتُ نَبَأَها فاحْتَسِبُوها (¬٣).
* * *

٧٨٣ - أبُو الرَّدَّادِ اللَّيْثيّ
وكان يسكن المدينةَ بِبَني لَيْث.
* * *

٧٨٤ - نُمَيْلَةُ بن عبد الله بن فُقَيم
ابن حَزْن بن سَيَّار بن عبد الله بن عَبد بن كَلْب (¬٤) بنَ عَوْف بن كَعْب بن عامر بن لَيْث، شَهِدَ مع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، خَيْبَر، وكان سَفِيرًا له، وأطعمه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مع مَن أطعم بخَيْبَر ثلاثين وسْقًا.
---------------
(¬١) أي اشتهروا بالشر.
(¬٢) وورد لدى الواقدى الذي ينقل عنه المصنف "ولقد فارقَنا أبوها الليلة".
(¬٣) الواقدى في المغازي ص ٩٢١ - ٩٢٢.
٧٨٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ١٣٧.
٧٨٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٦٢.
(¬٤) كذا أيضا لدى ابن الكلبى ج ١ ص ١٤٢، وابن الأثير ج ٥ ص ٣٦٢، وورد لدى ابن عبد البر في الاستيعاب "كليب" وفى الجمهرة لابن حزّم "كعب".

الصفحة 126