كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 5)

قال: فأهدر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، دَمَهُ، فقتله نُمَيْلَةُ بن عبد الله الكَلْبى من بنى لَيْث يومَ الْفَتْح (¬١).
* * *

٧٨٧ - قَبَاثُ (¬٢) بنُ أَشْيَم (¬٣)
ابن عامر المُلوَّح بن يَعْمَر وهو الشدَّاخ بن عَوْف بن كَعْب بن عامر بن ليْثٍ. شهد بدرًا مع المشركين وكان لهُ فيها ذِكرٌ، ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بَعْض المشَاهد (¬٤).
* * *

٧٨٨ - شَبيبُ بنُ حَرَامِ
ابن مُهَان (¬٥) بن وهَبْ بن لَقِيط بن يَعْمَر الشّدَّاخ بن عَوْف بن كعب بن عامر بن لَيْث، شهد الحُدَيْبِيَة مع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، في رِواية هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه.
* * *

٧٨٩ - وَاثِلَةُ بن الأَسْقَع
ابن عَبْد العُزَّى بن عَبد يَالِيل بن ناشب بن غِيَرَةَ بن سعد بن ليث ويُكنى
---------------
(¬١) الخبر بما تضمنه من شعر ورد لدى الواقدى في المغازي ص ٤٠٧ - ٤٠٨ و ٨٦٢.
٧٨٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٥ ص ٤٠٧ كما ترجم له المؤلف فيمن نزل الشام من الصحابة.
(¬٢) كذا ضبطت القاف بالفتح في الأصل ضبط قلم. وورد لدى ابن حجر في الإصابة "قُباث والمشهور فتح أوله وقيل بالضم، وبه جزم ابن ماكولا".
(¬٣) كذا لدى الواقدى في المغازي وابن عبد البر في الاستيعاب وابن حزم في الجمهرة وابن الاثير في أسد الغابة وابن حجر في الإصابِة. وكذا ذكره المصنف فيما بعد في ترجمة قباث فيمن نزل الشام من الصحابة. وفى الأصل هنا "أشْلَم".
(¬٤) أخرجه المصنف في ترجمة قباث فيمن نزل الشام من الصحابة.
٧٨٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٣١٣.
(¬٥) وهو كذلك في أسد الغابة والإصابة والتبصير. وفى جمهرة ابن حزم ص ١٨١ "نبهان".
٧٨٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٦ ص ٥٩١، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٦ ص ٢٣٧.

الصفحة 128