كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 5)

٧٩٢ - عُوَيْفُ بنُ رَبِيعَة
وهو الأَضْبَطُ بن أُبَير (¬١) بن نَهِيك بن جَذِيمَةَ بن عَدِى بن الدِّيل. وَفِى أُبَير النكاية والعددُ والخيرُ. وقالت خزاعةُ حينَ اعتمر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، زمن الحُدَيْبِيَة: هَلْ لَكَ يا رسولَ الله إِلَى أَعَزِّ بيتٍ بتهامة؟ فقال: لا تُفزِّع نِسْوَةَ عُوَيْف بن ربيعة الأضْبَط، إِنه يأمر بالإسلام.
* * *

٧٩٣ - مِحْجَنُ الدِّيْلِيُّ
وهو أبو بُسْر (¬٢) بن مِحْجَن، كان مع زيدٍ بن حارثة في السَّرِيّة التي وجهه فيها رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى حِسْمَى، وكانت في جُماد الآخرة سنة ست من الهجرة. وقد روى مِحْجَن عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -.
* * *

٧٩٤ - رَبيعَةُ بن عَبَّادِ الدِّيْليّ
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى، قال: حدثنى محمد بن عمر، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن رَبِيعَة بن عَبّاد، قال: رأيت النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بِذى المَجَازِ وهو يَتَتَبّع الناسَ في منازلهم يدعوهم إلى الله ووراءهُ رجلٌ أحول تَقِدُ وجنتاه وهو يقول: أيها الناس، لَا يَغُرّنكم هذا من دينكم ودين آبائكم. قال: فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عَمّهُ أبو لَهَب.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِى أُوَيْس، قال: حدّثنا عبدُ العزيز بن
---------------
٧٩٢ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٧٤٥.
(¬١) بموحدة مصغرًا.
٧٩٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٥ ص ٧٧٩.
(¬٢) أبو بُسْر. تحرف في الأصل إلى "أبو يسر" وصوابه عن ابن الأثير في أسد الغابة، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه.
٢٩٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٢١٣.

الصفحة 133