٨٢٦ - خُفَافُ بن عُمَيْر بن الحارث
ابن الشَّرِيد، واسمه عمرو بن رَباح بن يَقَظة بن عُصيّة بن خُفَاف بن امرئ القيس بن بُهْثة بن سُليم. وكان شاعرًا وهو الذي يقال له خفاف بن نَدْبَة (¬١)، وهي أُمُّه (¬٢) بها يُعْرَفُ، وهي ابنة الشيطان بن قنّان سبيّة من بنى الحارث بن كعب. ويقال إنّ نُدْبة كانت أمةً سوداء. وشهد خفاف فتح مكّة مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكان معه لواء بنى سُليم الآخر.
* * *
٨٢٧ - ابن أَبِى العَوْجَاء السُّلَمِيّ
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى محمد بن عبد الله، عن الزهريّ، قال: بعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ابن أبي العوجاء السلمى في ذى الحجّة سنة سبعٍ في خمسين رجلًا سَرِيّةً إلى بنى سُليم، فكَثَرَهم القومُ فقاتلوا قتالًا شديدًا حتى قُتل عامّة المسلمين وأُصيب صاحبهم ابن أبي العوجاء جريحًا مع القتلى، ثمّ تحامل حتى بلغ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، المدينةَ أوّلَ يوم من صفر سنة ثمان.
* * *
٨٢٨ - الوَرْد بن خالد بن حُذيفة
ابن عمرو بن خَلف بن مَازِن بن مالك بن ثَعْلبَة بن بُهْثة بن سُليم، أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وكان على مَيْمَنَتِهِ يوم الفتح.
* * *
---------------
٨٢٦ - من مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ج ١ ص ٣٤١، والإصابة ج ٢ ص ٣٣٦.
(¬١) ندبة: بفتح النون وضمها.
(¬٢) في المطبوع وهي أَمَة" والمثبت من ث ومثله لدى ابن قتيبة في الشعر والشعراء ج ١ ص ٣٤١، وابن حجر في الإصابة ج ٢ ص ٣٣٦
٨٢٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ٢٣٤ وذكره ابن الأثير باسم "أبو العوجاء "ثم أضاف وقال ابن إسحاق: "ابن أبي العوجاء السلمى".
٨٢٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٦ ص ٦٠٣