قال: أخبرنا حمَّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما ظهر نَجْدَةُ (¬١) وَأَخَذَ الصدقات قيل لسلمة: ألا تُباعد منهم؟ قال فقال: والله لا أتباعَدُ ولا أبايعه. قال ودفع صدقته إليهم (¬٢).
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد أنّ سلمة بن الأكوع كان يكره أن يَشْتَرِى صَدَقَة مالِه.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سَلَمة بن الأكْوع أنّه كان ينهَى بنيه عن لعب أربعة عشر ويقول: هي مَأتمَةٌ.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سَلَمة بن الأكوع أنّه توضّأ فمسح مقدّم رأسه وغسل قدميه ونَضَحَ بيده (¬٣) جسدَه وثيابَه.
قال: أخبرنا حمّاد بن مَسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع أنّه كان يستنجى بالماء.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة أنّه أكل حَيْسًا ثمّ جاءت الصلاة فقام إلى الصلاة ولم يتوضّأ.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: أجاز الحَجَّاجُ سَلَمَةَ بجائزة فقَبِلها.
قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حُذيفة النَّهديّ البصريّ قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار، عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز (¬٤) من المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن محمد بن عَجْلان عن عثمان بن عُبيد بن أبي رَافع (¬٥) قال: رأيتُ سلمة بن الأكوع يُحْفى شارِبَه آخِرَ الحَلْق.
---------------
(¬١) أي نجدة الحَرُورِى.
(¬٢) تاريخ لإسلام.
(¬٣) ث "ونضح بن جسده وثيابه".
(¬٤) ث "بجوائزنا من .. ".
(¬٥) عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع: تحرف في ث إلى "عن محمد بن عجلان بن عَمرو بن عبيد بن رافع" وفى ل إلى "عن محمد بن عجلان بن عمر بن عبيد الله بن رافع "والخبر بسنده ونصه لدى الذهبي في تاريخ الإسلام، والتصحيح منه. وانظر التاريخ الكبير للبخارى، ج ٦ ص ٢٣٢ - ٢٣٤.