كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 5)

٨٨٦ - حجّاج بن عَمْرو الأَسْلَمِيّ
وهو أبو حجّاج الذي روى عنه عُرْوَةُ بن الزبير، وقد روى حجّاج بن حجّاج عن أبي هُريرة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، عن الحجّاج بن أبي عثمان قال: حدّثني يحيَى بن أبي كَثِير أنّ عِكْرِمَةَ مولى ابن عبّاس حدّثه أنّ الحجّاج بن عَمْرو حدّتْه أنّه سمع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول مَن كُسِرَ أو عَرَجَ (¬١) فقد حلّ وعليه حجّة أُخرى.
قال: فأخبرتُ بذلك ابن عبّاس وأبا هريرة فقالا: صدق (¬٢).
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا ابن أَبِي ذِئب عمّن سمع عروة بن الزبير يحدث عن الحجّاج بن الحجّاج عن أبيه قال: قلتُ يا رسول الله ما يُذْهِبُ عنى مَذَمَّة الرّضاع؟ فقال: عَبْدٌ أو أمةٌ (¬٣).
* * *

٨٨٧ - عَمْرو بن عَبْد نُهْم الأَسْلَمِيّ
خرج مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى الحُديبية وهو كان دليله على طريق ثنيّة ذات الحنظل، انطلق أمام رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بأمره حتى وقف به عليها فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: والذى نفسى بيده مامثل هذه الثنيّة الليلة إلّا مثل الباب الذي قال الله لبنى إسرائيل ادْخُلوا البابَ سُجّدًا وقولوا حِطّةٌ. وقال: لا يجوز هذه الثنيّةَ الليلةَ أحدٌ إلّا غُفِرَ له.
* * *
---------------
٨٨٦ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٢ ص ٢٠٥
(¬١) لدى ابن الأثير في النهاية (عرج) وفيه"من عَرَج أو كُسر أو حُبس فلْيَجْز مثلها وهو حِلٌّ" أي فليقض مثلها، يعني الحج.
(¬٢) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة بنفس اللفظ.
(¬٣) لدى ابن الأثير في النهاية (ذم) وفيه "ما يذهب عنى مَذَمَّة الرِّضاع؟ فقال: غُرَّة: عَبْدٌ أو أَمّةٌ" المذَمَّة بالفتح من الذم وبالكسر الذمة والذمام.
٨٨٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٦٥٨.

الصفحة 223