السّميعة (¬١). وأمّ عبد الرحمن بن شِبْل أمّ سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سَهْل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذان. فَوَلَدَ عبدَ الرحمن: عزيزًا ومسعودًا وموسَى وجَمِيلةَ ولم تُسَمّ لنا أمّهم. وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أنّه نهَى عن نَقْرة الغُراب وافتراش السبع (¬٢).
* * *
٩٥٧ - عُمَير بن سعْد
ابن شُهَيْد (¬٣) بن النُّعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وكان أبوه ممّن شهد بدرًا وهو سعد القَارِئ (¬٤)، وهو الذي يروى الكوفيّون أنّه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وقُتل سَعْد بالقادِسيَّة شهيدًا، وصحب ابنه عُمير بن سعد النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وولّاه عمر بن الخطّاب عَلَى حِمْص.
قال: أُخْبِرْتُ عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سُويد، عن عُمير بن سعد، أنّه كان يقول، وهو أمير على المنبر على حمص وهو
---------------
(¬١) انظره لدى ابن حزم في الجمهرة ص ٣٣٢.
(¬٢) نقرة الغراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إِلَّا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله.
ومعنى افتراش السبع: أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعها عن الأرض، كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه.
٩٥٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٧١٨.
(¬٣) في الأصل "عمير بن سعد بن عبيد" وقد اتبعت ما ورد لدى المزى في تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٣٧٣ - ٣٧٥، ولديه "وقال مصعب بن عبد الله الزبيرى، عن عبد الله بن محمّد بن عمارة بن القداح: عُمَير بن سعد بن شُهَيْد ... وقال محمّد بن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة: عمير بن سعد بن عُبيد ... هكذا قال محمّد بن سعد وشيخه محمّد بن عمر الواقدي، وقيل: إن ذلك وهم، وأن الصحيح ما قاله ابن القداح" ولدى الذهبي في سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٥٨ "وقد وهم ابن سعد فقال: هو عمير بن سعد بن عُبيد" وقد تابعه ابن الأثير وانن عبد البر، وابن حجر فقالوا "ابن عُبيد" بدل "ابن شُهيد".
(¬٤) كذا في ث، ل "القارئ" آخره مهموز من القراءة وهو الصواب. ولدى ابن الأثير: ويعرف بالقارى. قال ابن منده: القارى من بنى قَارَة: ثم استطرد ابن الأثير قائلًا: وقول ابن منده: إنه من قارة أنصارى، وَهْم منه، كيف يكون من القارة وهم وَلَدُ الدَّيش .. وهذا أنصارى، فكيف يجتمعان! وإنما هو القارئ، مهموزا، من القراءة.