٩٨٠ - سَهْلُ بنُ عامِر
ابن سعد بن عمرو بن ثَقْف، واسمه كعب بن مالك بن مَبْذُول، وهو عامر بن مالك بن النّجار، قُتل يوم بئر مَعُونة شهيدًا في صفر على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة ولا عَقِبَ له.
* * *
٩٨١ - أبو جُهَيْم
ابن الحارث بن الصِّمّة بن عَمرو بن عَتيك بن عَمرو بن مَبذول وهو عامر بن مالك بن النّجار. وأمّه غسَيلَةُ بنتُ كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مَبْذول بن النّجار.
وأبو جُهَيم الذي روى عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في الرجُل يَمرّ بين يدى الرجُل وهو يصلّى. فقال لأن يقفَ أربعين خيرًا لي.
قال: وأخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيسِيّ قال: حدّثنا ابن لَهِيعَةَ، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الأعرج، قال سمعتُ عُمَير مولى ابن عبّاس قال أقبلت أنا وعبدُ الله بن يَسار مَوْلَى مَيْمُونَة زوج النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، حتَّى دخلنا على أَبِى الجُهَيم بن الحارث بن الصِّمّة الأنصاري فقال دخل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من نحو بئر جَمَل (¬١) فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يردّ عليه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حتَّى أَقبل إلى الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثمّ ردّ عليه السلام (¬٢).
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حَدَثَّنَا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن أَبِي جُهَيْم الأنصاري صاحِبِ النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أنه حلف ألّا يُكلِّم عبدَ الله بن عَمْرو بن العاص في شأن الفتنة، ثمّ قَدم عبدُ الله بن عَمرو المدينة فلم يكلمه أبو جُهَيم.
---------------
٩٨٠ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٢٠١
٩٨١ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٧٣
(¬١) لدى الفيروزابادى في المغانم المطابة ص ٣٥: بئر جَمَل بلفظ الجمل من الإبل: بئر معروفة بناحية الجُرُف في آخر العقيق وعليها مال من أموال أهل المدينة، يحتمل أنها سُميت بجمل مات فيها أو برجُل اسمه جَمَل حفرها.
(¬٢) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٦ ص ٥٩