كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 6)

حرب هو حسن. فلما ولد حسين سماه على حربًا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما سميتم ابنى؟ قالوا حربا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شأن حرب، هو حسين، فلما ولد الثالث سماه حربًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما سميتم ابنى؟ قالوا حربًا فقال: ما شأن حرب هو محْسِن أو مُحَسِّن.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: أخبرنا عمرو بن حريث، قال: حدثنا بَرْذَعَة بن عبد الرحمن. يعني ابن مطعم البنانى، عن أبي الخليل، عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: سميتهما باسم ابنى هارون يعني الحسن والحسين شَبّرا وشَبِيرا.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان، قال: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة، لم يكونا في الجاهلية.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرَّقّى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن عليا لما ولد ابنه الأكبر سماه بعمه حمزة، ثم ولد ابنه الآخر فسماه بعمه جعفر، قال فدعانى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى قد أمرت أن أغير اسمى ابنى هذين، قال: قلت الله ورسوله أعلم قال: فسماهما حسنًا وحسينًا.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: ولما ولدت فاطمة حسنًا أتت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه حسنًا. فلما ولدت حسينًا أتت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه فقال: هذا حسين.
* * *

ذكر شبه الحسن بن علي بالنبى - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، ويزيد بن هاررن، ومحمد بن كُنَاسة الأسدى، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لأبى جُحَيْفَة رأيتَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. كان أشبَهَ الناس به الحسن بن علي.
قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحَفَرِى، عن سفيان عن عمر بن

الصفحة 357

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text