كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 7)

فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن أبان: أبانَ، درج، وعثمانَ، وعاتكةَ، وأمهم حَنْتَمَةُ بنت محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والوليد لأم ولد.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنى موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: ما رأيتُ أحدًا أجمعَ للدِّينِ والمملكة والشَّرف (¬١) من عبد الرحمن بن أبان (¬٢).
قال محمد بن عمر: قد روى عنه محمد وعبد الله ابنا أبي بكر، وبكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل المدينة. وكان قليل الحديث.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنى موسى بن محمد بن إبراهيم, قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان يخبر عن أبيه، عن عثمان، قال: لا مكالبة، إذا وقعت الحدود فلا شفعة.
أخبرنا مُصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِى، عن مُصعب بن عثمان، قال: كان عبد الرحمن بن أبان يشترى أهلَ البيت، ثم يأمر بهم فيُكْسَوْن وَيُدْهَنُونَ، ثم يعرضون عليه فيقول: أنتم أحرار لوجه الله. أستعين بكم على غمرات الموت. قال: فمات وهو نائم في مسجده - يعني بعد السُّبْحَةِ (¬٣).
قال مُصعب: وسمعت رجلًا من أهل العلم يقول: إنما كان سبب عبادة عليّ بن عبد الله بن عباس، أنه نظر إلى عبد الرحمن بن أبان، فقال: والله لأنا أولى بهذا منه، وأقرب إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال: فتجرد للعبادة (¬٤).
* * *

١٩٠٣ - أبو بَكْر بنُ عبدِ الله الأصْغَر
ابن أبي جهم، واسمه عُبيد بن حُذَيفة بن غانم بن عامر بن عُبيد الله بن عَبِيد (¬٥) بن عَوِيج بن عدىّ بن كعب وأمه أم ولد، وأبو بكر هو اسمه.
---------------
(¬١) في ث: السرو، وقد اتبعت ما ورد بتهذيب الكمال وهو ينقل عن الواقدى، ومثله في التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٤٦٣.
(¬٢) أورده المزى ج ١٦ ص ٤٩٢ من طريق الواقدى.
(¬٣) المزى ج ١٦ ص ٤٩٣.
(¬٤) المزى: المصدر السابق.
١٩٠٣ - من مصادر ترجمته: تقريب التهذيب ص ٦٢٣.
(¬٥) بفتح العين وكسر الباء قيده ابن ماكولا في الإكمال ج ٦ ص ٢٦ وفى ث "عُبيد" بضم العين ومثله في طبعتى زياد وعطا وهو خطأ.

الصفحة 450