كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 8)

٢٦٩٩ - عُرْوة بن مُضَرِّس
ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي. أسلم وصحب النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعُيينة بن حِصْن لما أسره يوم البُطاح مرتدًّا إلى أبي بكر الصّدّيق. قال والبُطاح ماء لبنى تميم.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا زكريّاء عن عامر قال: حدّثنى عُرْوة بن مضرّس بن أوس بن حارثة بن لام أنّه حجّ على عهد رسول الله، -صلي الله عليه وسلم-، فلم يدرك الناسَ إلّا ليلًا وهم بجَمْع، فانطلق إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، إلى عَرَفات ليلًا فأفاض منها ثمّ رجع إلى جمع، فأتى رسولَ الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أعملتُ نفسى وأنضيتُ راحلتى فهل لى مِنْ حَجّ؟ فقال: من صلَّى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمّ حجّه وقضى تَفَثه.
* * *

٢٧٠٠ - الهُلْب بن يزيد (¬١)
ابن عديّ بن قُنافة بن عديّ بن عبد شمس بن عديّ بن أخزم الطائي وكان اسمه سلامة، فوفد إلى النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، وهو أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فسُمّى الهُلْب. وهو أبو قَبيصة بن هُلْب الذي يُرْوَى عنه الحديث.
* * *

٢٧٠١ - زاهر
أبو مِجْزَأة بن زاهر الأسلمي، وكان ممّن بَايَعَ تحت الشجرة ونزل الكوفة.
* * *
---------------
٢٦٩٩ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٣٥.
٢٧٠٠ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٢٩٥.
(¬١) ضبطه صاحب التقريب: بضم أوله وسكون اللام ثم موحدة. وأضاف، قيل: اسمه يزيد، وهُلْب لقب.
٢٧٠١ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٥٠٩.

الصفحة 154